الخميس، 8 أبريل 2021

بيت الشعر والأدب- في سبيل الحب - شعر: مسعود الشرعبي



*في سبيل الحب*

باقٍ .. على الحبِّ باقٍ كيفما ٲنت
إن ظِلْتِ مخلصةً للحبِّ ،ٲو خنتِ

باقٍ على العهدِ .. لن أرتدَّ أنملةً
آمنتِ بالوصل ، أم للبعد أمَّنْتِ

أنا الضحايا الألى ماتوا بحبهمو
؛ صَدَّاً..
ولم يبرحوا عن حبِّهم (سَنْتِي..)

الحبُّ ديني.. فلن ٲنساكِ ثانيةً
يامن بدينِ الألى خلُّوا تديَّنتِ

آمنتِ بالحبِّ أيَّاماً محدَّدةً
حتَّى كفرتِ بما قد كنتِ آمَنْتِ

واصلتِ قلبي..
فقاطعتِ الوصالَ متى
أدْرَكْتِ أَنَّكِ مِنْ قَلْبِيْ تَمَكَّنْتِ ؟

مذ عشتِ والحبَّ
عصفورين في كبدي
وفي خلايايَ يا (ذكرى) توطَّنتِ

حتى سموتِ على عرش الفؤاد
وقد ملكتِ روحي - أيا روحي -
وهيمنت

مذ كانتِ الروح في دنياك قاطنةً
حتى تخلَّصتِ من روحي ...
وأسكنتِ

أردْتِ تركَ هوانا بعد مقتلِهِ
وقد فتكتِ به قتلاً ، وكفَّنتِ

لخلع أحلام قلبينا. ، لفرقتنا
، لبُعدنا. ، لفناء الحبِّ شرعنت

قد أدمنَ القلبُ أحلامَ اللقاءِ سدًى
يامن على قهرِهِ بالصَّدِّ ٲَدْمَنْتِ

منعتِ قلبيَ عن صرفِ اللقاءِ وقد
صرفتِ ما كان ممنوعاً ، ونَوَّنْتِ

فالصَّدُّ في ملَّةِ العشَّاقِ مظلمةً
رحماك.. يامن لظلم الصَّدِّ أذعنتِ

ما ضرَّ لو ظِلتِ رغم البعد وافيةً
للعهد؟ ما ضرَّ - وا حباه - لو صُنْتِ؟

ألستِ من خطَّ لي عهد الوصال؟
أمَاْ أركنتِ بالوصل أحلاميْ ؟
وأركنتِ

ألستِ من بادلتني الوصلَ ذاتَ هوًى
حبَّاً .... وبالحبِّ أسررتِ ، وأعلنتِ ؟

لِمَ التَّخَلِيْ؟ وَمَاْ سِرُّ الرَّهانِ إِذَاً ؟
.. لَطَالَمَاْ بِبَقَاْءِ اْلْحُبِّ رَاْهَنْتِ

نسيتِ يا منتهى الأحلام
غايتنا ؟
، و ما على صفحة الأحلامِ دوَّنت؟

هل بعد هذا الهوى حبَّاً أوَاْزِنُهُ ؟
كيما بكفِّ المدى المجهول وازنتِ

هل كل شيء إذا قسناهُ
كان - بلا شكٍ ـ يقيناً ؟
أسخفاً لو تبيَّنت؟

كذَّبتِ قلبيْ ودمعُ القلبِ صادقةٌ
ٲنكرتِ عنه الهوى ؛ طيشاً، وخوَّنتِ

كَمْ بِاْلْتَّحَاْيُلِ أفَنْيْتِ الْوِئَاْمَ ، وَكَمْ
مَكْرَاً لِقَتْلِ اْلْهَوَىْ فِيْنَاْ تَحَيَّنَتِ

أتقنتِ فنَ الجفا غَدْرَاً .. وليتك يا
روحي لفن اللقا والوصلِ أتقنتِ !

نظمتِ للصَّدِّ أشعاراً مقفأةً
وكلَّما شبَّ صوت الصَّدِّ لَحَّنْتِ

قَصْدَ اْلإِهَانَاتِ كم راوغتِ ماكرةً
لَكِنَّنِي لَمْ أهنْ .. حاشايَ ،
بل هُنْتِ

ماذا ستحتفظ الذكرى إليكِ ؟ وقد
أضعفتِ قدرَكِ في قلبي ، وأوهنتِ

قدكان حبَّكِ نبضاً في الفؤاد فهل
سيخفقُ النَّبضُ حباً بعدما بِنْتِ؟

لا أنتِ رمتِ هوانا ، أوسمحتِ له
يشفي القلوب ، ولا للوصل آذنت

ٳليكِ آوي وسيفُ الصَّدِّ في عنقي
ما غبتُ خوفَ الردىْ مهما تفرعنتِ

شقيقةَ الرُّوحِ ...
لانَ الصَّخرُ من وجعيْ
- على فراقكِ - ؛ إشفاقاً ، وما لِنْتِ

ظننتُ أنَّكِ مثلي محضُ عاطفةٍ
لكنَّ قلبك من صخرٍ ، وإسمنتِ

بضعف أحزان هذا الكون أجمعها
أحزنتِ قلبي وأحزنتِ ، وأحزنتِ

هَلْ كَاْنَ صَدُّكِ عَدْلَاً إِذْ أُصَدُّ وَقَدْ
سلبتِ ما كان من لبِّي ، وَجَنَّنْتِ

هذا الجنون الذي يطوي مخيلتي
ٳليكِ مسراهُ دوماً .. ٲينما كنت

فكيف أقلع عن حلم الوصال
ولو أثبتِّ أنَّ الجفا خيرٌ ،
وبرهنتِ

حتفُ النُّفوسِ جفاها عن أحبتها
مهما دهنتِ الجفا زيفاً ، وزيَّنتِ

طالت أفانين صوت الهجر أو ذبلت
فالهجر موتٌ ، وإنْ للهجر لوَّنتِ

تعثَّرَ الوصل ..
إنِّي ميِّتٌ فَلِمَ
أوهمتِ قلبي بما يهوى ، وطَمْأَنْتِ؟

هواك رغم امتداد البعد محتفلٌ
بالجرحِ مهما لجرح القلب ٲثخنتِ

يهواك قلبي الذي يهوى مواجعه
يهوى الجراح التي فيها تفنَّنتِ

هلَّا ـ بُعَيدَ الجوى ـ يا كلَّ شاردةٍ
خفَّفتِ أوجاعَهُ الحرَّى.. ، وهَوَّنْتِ

فمن سيرويهِ عطفاً ؟
من سينقذه؟
يا أنت - من دائِهِ - إنْ لمْ يكنْ أنتِ

الاستاذ / مسعود الشرعبي

سنتي : المقطع الأول من كلمة سنتيمتر وهي وحدة قياس.
100سم= م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...