..
رحلةٌ إلى تعز
في رحلةٍ زادت معاناتــِي
وتعبتُ من طولِ المسافاتِ
وعلى الجبالِ الشَّاهقاتِ جرت
سيارتي خوفَ انحداراتِ
ومضتْ بنا السَّاعاتُ إذ ظهرتْ
تعزُ الحزينةُ كالخراباتِ
وقبضتُ من حزنٍ ومن وجعٍ
أثراً لأشباحِ الممراتِ
ولأهلِها زادوا بها عبثاً
حتَّى بدا عجلُ النِّفاياتِ
وحصارُها أوهى قذائفَهم
فيها وأذنابَ العصاباتِ
آهٍ على تعز وكانَ لنا
وطنٌ وصارَ من المجازاتِ!
الهدمُ والنَّهبُ الَّذي حدثا
فيها لتجسيدُ الحماقاتِ
فمكثتُ يوماً ثم عدتُ إلى
داري بشرعبَ تاركاً ذاتِي
م. فواز المسعدي
..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق