لولا هوانا ......
____________________
قالت أُحِبّك بيـدَ أنِّي فاتني
أخشّـى عليكَ حقيقةً وأغارُ
**
من كُلِّ فاتنـةٍ تُبعثِرُ نبضهـا
شِعراً لذيذاً روحهُ الإسكـارُ
**
هذالعمرُكَ كم يتوقُ خيالها
لبناتِ فكركَ أيُّهــا المِغــوارُ
**
فاحذر فديتُكَ كيدَهُنَّ فإنّهُ
إبليـسُ أملـى ما لهُنَّ قــرارُ
**
فأجبتُها مهلاً فديتُك مُلهمي
إِنَّ القصـيدةَ فِكـرةٌ وحِوارُ
**
وتأمُلٌ لِلمـا وراءَ المشتهـى
قبلَ البدايـةِ بعدهـا إبحـارُ
**
ومعارِكٌ أُخرى تَمُرُّ بِناظري
وحشود جيشٍ حينها ثُوّارُ
**
هذا لعمرُكِ لا أُطيلُ فإنّنِي
لَمُحاربٌ قد خانـهُ الأنصارُ
**
لولا هوانا لم أبُح بقصيـدةٍ
فُصحى ولكن شاعِري جَبَّارُ
**
لولا العزيمةُ آنذاكَ بداخلي
لرأيتِ قلبي بالهوى ينهــارُ
**
فلأنّتِ بدرٌ والنِّساءُ كواكبٌ
من حسنهِ حُور الجِنانِ تغارُ
**
ولأنّتِ أبهى من جمال بُثينةٍ
فَعلامَ تُنقِصُ قدرها الأقمارُ
**
هذا لعمرُكِ قـد علمــتِ بأنهُ
مامثل قلبي في هـواهُ يغارُ
**
روحي فِداؤكِ أنتِ يا كُلَّ الهوى
يكفيكِ بُعداً حظّهــا الأقدارُ
**
_ مثنى يوسف علي.
_ الرحــااال.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق