الثلاثاء، 22 سبتمبر 2020

مجلة بيت الشعر والأدب || لولا هوانا ـــ شعر : مثنى يوسف الرحال



لولا هوانا ......
____________________

قالت أُحِبّك بيـدَ أنِّي فاتني
أخشّـى عليكَ حقيقةً وأغارُ
**
من كُلِّ فاتنـةٍ تُبعثِرُ نبضهـا
شِعراً لذيذاً روحهُ الإسكـارُ
**
هذالعمرُكَ كم يتوقُ خيالها
لبناتِ فكركَ أيُّهــا المِغــوارُ
**
فاحذر فديتُكَ كيدَهُنَّ فإنّهُ
إبليـسُ أملـى ما لهُنَّ قــرارُ
**
فأجبتُها مهلاً فديتُك مُلهمي
إِنَّ القصـيدةَ فِكـرةٌ وحِوارُ
**
وتأمُلٌ لِلمـا وراءَ المشتهـى
قبلَ البدايـةِ بعدهـا إبحـارُ
**
ومعارِكٌ أُخرى تَمُرُّ بِناظري
وحشود جيشٍ حينها ثُوّارُ
**
هذا لعمرُكِ لا أُطيلُ فإنّنِي
لَمُحاربٌ قد خانـهُ الأنصارُ
**
لولا هوانا لم أبُح بقصيـدةٍ
فُصحى ولكن شاعِري جَبَّارُ
**
لولا العزيمةُ آنذاكَ بداخلي
لرأيتِ قلبي بالهوى ينهــارُ
**
فلأنّتِ بدرٌ والنِّساءُ كواكبٌ
من حسنهِ حُور الجِنانِ تغارُ
**
ولأنّتِ أبهى من جمال بُثينةٍ
فَعلامَ تُنقِصُ قدرها الأقمارُ
** 
هذا لعمرُكِ قـد علمــتِ بأنهُ 
مامثل قلبي في هـواهُ يغارُ 
** 
روحي فِداؤكِ أنتِ يا كُلَّ الهوى 
يكفيكِ بُعداً حظّهــا الأقدارُ
** 
_ مثنى يوسف علي.
_ الرحــااال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...