نفحة العيد
بريح المِسْكِ و الــزَّهَـــــــــرِ
و ظِل الغــيــــــم و المطـــــرٍ
ٲتانا العيــــــــــــدُ مبْتَـهِجـــــاً
بــشـــــــــــتى أروعِ الصُــــوَرِ
بأفـــــــــراحٍ و أعـــــــــــراسٍ
و وَقع الـــــــدَّانِ و الــــــوتـرِ
بكلِ الحـــــبِ عـــــــــاودنــــا
فما أصفاهُ مـــــن قَــــــــــــدرِ
أتانا كـــــاســـحُ الأحــــــــزان
مزيلُ الهــــــــــــم و الكـــــدرِ
أتى كالغيـــــث مَكْرُمَـــــــــــةً
لخلقِ اللــــه للبَــــــشــــــــرِ
أتانا بعدَ مــــــــا شَبَّـــــــــــتْ
سعيرُ اليــــــــأسِ و الضـــررِ
أتانا الغيــــثُ كي نســـــــلو
برونقِ جَوَّنــــــا الخضـــرِ
مُبـــاركُ عيــــــــدنا الأضحـى
على إصباحك النضرٍ
فَهَيَّـــــــا ننبذُ الأحـقـــــــــــاد
و كُلَّ تَصـَـــــــرُّفٍ قَـــــــــــذِرِ
و نفتحُ صفـــــــحةً بيـــــــضا
بقلــــــبِ مُحِـــبِ مُعْتَــــــذِرِ
و نرحمُ بعضنــــــــا بعضــــــاً
و ننسى القَوْلَ في الأثـــــــــرِ
كفانا شتاتُ وحـــــــــــــــدتنا
كفانا تفـــــــكــكٌ أُسَـــــــــرِي
أما يكفيـــنا مـــــن هَــــــــرْجٍ
و تهجــــــيرٍ على خَـــــــــــوَرِ
وهَتْـــــــــكٍ في سِيَـــــــادتـنا
و سَــــــطْـوٍ دون مُــــــعْتَبَـــرِ
أما يكـــــفينا من عِظَـــــــــــةٍ
أما يكفـــــــينا مـــن عِبَــــــــرِ
فلن تنفعــــــنا أمــــريــــــــكـا
و لا الإخــــــوانُ في قَـــطـــرِ
و لا الجيــــــرانُ يا أســــــفــا
و لا قُـــــــــــوَّاتُ مُـقْتـَــــــدرِ
فكــــيف نطـــــالبُ الأعــــدا
بدفـــــعِ الشَّــــــــــرِ و الضررِ
و نطلـــــبُ مِـنْهُــــمُ أمنــــــًا
و هم في خَـــوفِ في حَــــذرِ
فَهَيَّـــــــا نبـــــــني مَوْطنــــنا
بعـــــزمِ و حُــبِ مُفْتَـــــــخِرٍ
سَيَجْـــلِــي الضــــيمَ ناصــرنا
سيأتـــــي اللـــــــهُ بالظَفَـــــرِ
أ/محمدعبدالوهاب سيف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق