*الإنتظـار*
الليل طال
قد صار ممتد السكون
وعلى سمائه نجمٌ حزين
مُترقبٌ سير المدار
*(والساعة البلهاءُ تلتهم الفدا)*
وأنا هنا في المنتصف
خلف الستار
متفائلٌ،
بل أنتظر
وضح النهار
نفسي العظيمة
أصبحت
مُحلقةً في لجة الكون الوسيع
قد حدقت نحو النجوم الحالمات
تترقبْ الخير الوفير
محتارةٌ في الأختيار
وعلى مسامعها
صراخُ الأبرياء
جوعاً هنا يتضورون
*(خلف التلال النائيات)*
وأنا الوحيدة غربتي قيثارتي
هي ذاكرة ملأى
بكأس.....الانهيار
أشلاءُ أجسادٍ مُبعثرةٌ
على أرجاء أرضي..
شبح المنايا
قد تـرّجل بينا
كيما يحط رحاله
ويخطف الأرواح..
لا فرق عنده..
بين من كانوا كبارٌ
أو صــغار !
وحقائبُ الحقدِ البغيضِ
هنا
ملأى رواسب جاهلية مُزرية
تجري هنا
بين الفقار
شيخٌ هنالك قابعٌ
يأبى الرحيل
يبكي على ماضٍ حزين
يشعر بجائحة أفتقار
وفتى يُضاجعهُ الضجر
قد بات صدرهُ في حزن
متذمرٌ والوجه عابس
يمضي أسيراً وسط موطنه
مـُكبل اليدين
واليأس قد عقد اللسان
*وأنا هنا*
*وأنا هنا*
*وأناهنا*
*لا زلت أحـلم*
*أنني*
*يوماً سألقاهُ*
*الـــنـهار*
*سفيرة السلام*
*د. منى الزيادي*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق