الهوى الغافي
__
قل للمليحة في اللباس العسكري
روحي فداك أسرت أم لم تأسري
ماكنت ارضى القيد يثقل معصمي
والآن شدي القيد لا تتأخري
وثقي بأنِّي مجرم لا يرعوي
عن غيه ، وجمال حسنك مبهري
أترى سلاحك رادعي وأنا الذي
أجد السلاح عليك لوحة مرمر
ما تفعلين به وطرفك وحده
سهم أصاب حشاشتي كالخنجر
إن شئت سفك دمي فدونك مهجتي
هي قبلتان وبعد ذلك قرري
وأنا على ماكان أمضي طائعا
مادام بين يديك فتح المحضر
وضعي البيادة فوق رأسي إنني
مثل الشعوب مطية المستعمر
أنا لا أرى المدنية الرعناء، لا
أهوى لأجلك غير حكم العسكر
وأرى الخروج عليك أكبر بدعة
ولو استطاب لديك طول تضجري
ولماك خمري ما ظمئت وإنه
حل لدي سكرت أم لم أسكر
وسهام طرفك إن أصابت مهجتي
فأنا الأثيم وطرف ناظرك البرئ
إني لمهديك السلام معظما
فيك الهوى الغافي وراء المظهر
لك هيبة تبدو والمح خلفها
قلبا كقلب الطير نضو الجوهر
قالت :كذبت ، فقلت في عفوية
ما كان قلبي في الغرام بمفتري
إني أحبك .. فاستطار فؤادها
ولها ، شعرت به وإن لم تشعر
واحمر خداها وصكت وجهها
خجلا ، كأنا لم نعد في المخفر
تبدي النساء تمنعا فإذا دعا
داعي الهوى لبين دون تأخر
بريجيات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق