ميسونُ صدرُك ثورةُُ وجنونُ
مذ لاحَ لي.. وأنــا به مفتــونُ
دقَّقْتُ في نهديكِ قلتُ خرافة
هذا الجمالُ حقيقـــةُُ ويقيـــنُ؟
ومسحتُ أهدابي وشاشةَ هاتفي
وهمستُ مهـلاََ.. رُبَّمَا التلفونُ!
ونظرتُ ثانيةََ فسبَّحتُ الذي
من صنعــهِ "سبحانَهُ" ميسونُ
وعجبتُ! كيف لمن يراكِ ولم يزل
شــكُُّ يـــــراودهُ "بـهِ" وظُنـــــونُ؟
حاشاك ِمن ماءِِ وطينِِ! أنتِ من
عـرقِ الألوهـةِ، والنساءُ الطِّينُ
ياكفرَ قاسمِ كيفَ نحوكَ شدَّني
شوقُُ؟ وحولي المعجباتُ حُصُونُ
وبكلِِ عاصمـةِِ وليْ فيها هوىََ
حضنُُ شهيُُّ ــ دافئُُ وحَنــُونُ
سأخونُ كلَّ قصائدي وأصابعي
والمعجبات جميعهـا، سأخــونُ
وأقول ما صادفتُ مثلكِ مرةََ
أبداََ ولم تنجبْ كأنتِ بُطُـونُ
وأقولُ عن نهديكِ ما لا "إمرؤُ الْـ..
قيسِِ" تخيَّلــهُ! ولا "المجنـونُ"
نهداكِ ممتلئانِ لو لَمَسَا فمي
لاشـكّ بي يتفصـــدُ اللّيمــــونُ
لاغَوْلُ تخشاهُ الشفاةُ، ولا يدُُ
عَصَرَتْهُمَا، أن يَنْفَدَ المخـزونُ
يا "بيدَ عـُـرْبِِ" لم تــزلْ ولادةُُ
هذي البلادُ، ونفطُكِ الملعـونُ
رغمَ الجفافِ صدورُهُنَّ غزيرةُُ
تحيا النهودُ/ ويُحــْـرَقُ البِنزينُ
الخمـــرُ أوَّل ُشربـــةِِ مـــــــذْ أدمِِ
والنهدُ كأسُ شرابِنا الموضونُ
يا "كفرَ قاسمِ" ليتَ أنيَّ شمعةُُ
بجوارِها، أو ليتنــي حســــونُ
أو ليتني فوقَ السِّياجِ عرائشُُ
أُسْقَى وأُقْطَفُ تارةََ/ " ممنونُ "
أنا للتي.. تَغْتَالُنــِي، بِأصَابــِـــعِِ
لو لامَسَتْ حَجَراََ.. نما يَقْطِيْنُ
اللهُ من ساقينِ لو عَبَـرَا على
شَظَفِ الرَّصيفِ تفجَّرَ الزيتونُ
وفم كأنَّ الناي مولــده، ومــن
صدرِِ بخمــرةِ كرمــةِِ معجـونُ
الموتُ يرْتَجِلُ الطريقَ فكيفَ ليْ
ألقــــاكِ؟ آهِ.. وبيننــا صُهيـــونُ
والعربُ أوَّلُ ممسكِِ بيدي التي
منها تَنُــــزُ مواجــــــعُُ وأنيـــــــــــنُ
وأنا البسيطُ بنظرتينِ لصورةِِ
بيَ ثارَ شوقُُ واستبـدَّ حنيــنُ
وأنا المَوَلَّهُ والمُغَرَّبُ ليسَ لي
من حُبِّهِنَ على الرَّغِيْفِ مُعِينُ
وتقولُ أَحْرَصُهُنَّ قولاََ، ما الَّذي
أغــــراكَ بالنهدينِ؟ يامجنــونُ
وهناكَ أجملُ.. قلت إنِّي شَاعرُُ
لي مُعجزاتيْ والجنونُ فُنُونُ
عمار القيسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق