ربــيــع الـروح
هطلت كالغيث
المرتل
من أحاسيس
السحابِ
رتلت آيات الرؤى
بطلاوة
هزت
قبابي
فاعشوشبت
روح
وساق سماها
أنفاس الملابِ
وتفردست
ربوات قلبي
واكتست
خضر
الثياب
هطلت كاللحن
الطروب
الذاوي
من
ثغر
الرباب
وكـقبلة الشفق
البديع على
تعابير
الرواب
وكـسجدة
المعنى البليغ
البكر في حرم
الكتابِ
وكفكرة غمرت
سمؤ
الحرف
من بعد
الغيابِ
تلك الطفولة
فارتشف ما شئت
من طيف
الشرابِ
وانمُ كما شاء
ائتلاق الفجر
في الأفق
الرحابِ
اياك تسألني
عن الوطن
المغطى
بالخرابِ
اياك تسأل كيف
ضاع فليس
لي ادنى جوابِ
كامل صالح
٢٠١٥/٣/٢٨

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق