في زمان النعاج.
➖➖➖➖
أصپح القلب مرتعا للهواجس
في بلاد ٍكأنها جحر (نامس)
لبس الليل معطفا من همومي
فأنا مثله كئيب ودامس
دوختنا الدروب كيف التمشي
والدهاليز كالعدو المشاكس..
حيرتي حيرة النجوم.اللواتي
رأت الأرض تحتفي بالدسائس..
يا جمادات ليت قلبي جماد
في بلاد تموت فيها النوارس
هذه الأرض ليس فيها نبي
يتمنى دعاءه كل بائس.
أقفرت واحة العطا من عطاء
فتبدى أديمها البض يابس..
الذئاب الذئاب لا شيء يبدو
غير أشداقهم لها ألف عاكس..
في زمان النعاج ضيعت روحي
ثم أطفأت هاجسا إثر هاجس..
لا تسلني عن حال شعري فإني
كالجواد الذي غدا دون فارس..
حلف الشعر أن أموت عقيما..
فعلام أعيش عيش الخنافس؟
غربتي غربة الطموح وحرفي
شاردٌ كالشرود في التيه جالس
آثر الصمت بلبلي بعد بوحٍ
وهزاري من همسه صار يائس..
أيها الليل أنت مثلي تعيس
وكلانا لضفة الحزن حارس
البلاد التي أتينا إليها
أسلمت أمرها لرومٍ وفارس
البلاد التي التحفنا سماها
شاد قابيلها عليها المتارس..
وزع الموت في تفاصيل شعبٍ
وادعى أنه شعاع الحنادس..
أيها الليل كن كما أنت ليلٌ.
فالنهار الجميل في الشر (غاطس)
هجعت أعين الرصاص قليلا
ثم نام الأديم نوم العرائس
شنق الحلم روحه فانتبهنا
وارتدينا الشقاء مثل الملابس..
لم يعد للصباح طعم شهيٌ
بعد أن عكرته(غبرا) و(داحس)
ٌ
علي الحسامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق