رثاء للفقيد القاضي عبدالرحمن المحبشي رحمه الله.
حزّت فؤادي َأنباء ٌبها أجد ُ
حُزنا ًيقيم ُعلى أبوابه ِالأبد ُ
أسى ًيمزق ُشرياني وأوردتي
تفتض ُّمنه ُالقوى والصبر ُوالجَلَد ُ
ماذا أقول ُوفيض ُالدمع ِيغمرني
والبث ُّيحرقني يا شيخ ُوالكمَد ُ
كل ُّالبلاد ِأزيز ُالحُزن ِيعصِرُها
مثلي....ومثلُك َيابن َالجود ِتفتقد ُ
يا من رحلت َلدار ِالخُلد ِباقية ٌ
أفعال ُخيرِك َيسجو وسطها الخَلَد ُ
أُنبيك َيا أبتا مُذ غبت َمبتعدا ً
عرش ُالمكارم ِبعد َالعز ِّمُرتعِد ُ
أبكي أيا غُرَّة َالآمال ِفي وطني
أرثي لأنك َفي أمجادِنا كبِد ُ
تبكيك َيا محبشي ُّالمحجران ِدما ً
تشجي القلوب...وحتى الحِلم ُوالرَّشَد ُ
لقمان المحبشي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق