أنا في زماني !!..
-----------------------------------------
أنا ابن زماني الذي عشته
وإن صرت فيه " مجرد حطام" !.
حياتي وهم وزيف، عظيم
واكذوبة ، كم عليها كلام ؟.
أوافي صنوف المآسي التي
قد جعلتني حديث الأنام .
وأمسي كيومي ، كثير العبوس
وما بين نفسي ويومي انسجام !.
فررت بذلي ليوم غدي
عسى أجد في مداه المرام
.
ولكنني لم أجد ضالتي
وكم في زماني عزيز يضام؟.
ليبقى حنيني لما قد مضى
وللذكريات التي لاتنام .
ويبقى الحنين لكل الذي
ليس عليه حنيني يلام !.
وجل مآلات نفس الكريم
إلى حيث يبدو عليه التزام .
لا يركب الصعب إلا الذي
يضطره ركبه في الأنام .
وما عاد للنفس من سلوة
وما كان من قبل هذا اغتنام.
وفي كل يوم أمر به
مرور رجال ، مروا كرام !.
لقيت من القهر ماهالني
وغبن ، وضيق ، ومالايرام .
ولاقيت حتف الأماني التي
تداس ، بأقدام أهل الزحام .
وحتى الطموح النبيل العظيم
لقى حتفه ، دونما احتدام .
وكل حماس الشباب انزوى
خلف الفتور ، وماهى حطام!.
فهل من سبيل ليأخذني
لحيث الأمان ، وحيث السلام ؟.
وهل عاد في العمر من فرصة
لإنقاذ مايمكن في الركام ؟!.
شعر : صلاح محمد المقداد - اليمن
١٧ إيريل ٢٠٢٠ م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق