لماذا لم يراعونا
كلمات / عبدالله الديفي
ــــــــ
تراهم لم يمدونا
على رغم الذي فينا
ولم يشفعْ لنا يوماً
لديهم شرُّ كورونا
بهذا الدار ماجَهَدوا
وأيضاً لم يراعونا
فلم تأتِ رواتِـبُـنـا
لحدّ الآن فافتونا
لمن نشكو لمن نبكي
وحربُ الأهلِ تُصِلينا
بهذا الدار قد حجروا
معاشاتٍ تُعافينا
فما من حيلةٍ تبقى
لنا في كفِّ أيدينا
كأن الأمرَ لم يكنِ
فَفَحْلُ الثّومِ يشفينا
ملاييناً تُساقُ لهم
وذاك العصْفُ يكفينا!
أناسٌ لاعقولَ لهم
غدتْ ألبابُهم طينا
بلادُ الغربِ قد عجزتْ..
لقاحاً كان أو كِينا
أكُـنّـا مثلهم؟! ..كلا
فحتماً بيننا بونا
ولكنّا إذا احتطْنا
وقايتُنا ستحمينا
ـــ
كِينا : شجرة تنمو في المناطق الحارة من أمريكا الجنوبية، تستعمل قشورها دواءً لعلاج الحمى والملاريا ومقاومَتها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق