رِيمَ حَيِّ (الأصْبَحِيْ)
لا تُغلِقِي أبْوابَ قَلبك وافتَحِيْ
لمتَيَّمٍ يَا رِيمَ حَيِّ (الأصْبَحِيْ)
منذُ التَقَيتُكِ والغَرامُ بِخَافِقِي
كَشَرَارَةٍ تَذوِي وتَنهَشُ مَلمَحِيْ
وتَحَشَّدَت زُمرًا بَقايَا مُهجَتِي
فَتَقاطَرت غَيثًا بِوجهٍ مُلتَحِيْ
والرُوحُ طَارَت كَالحَمَامةِ خِلسَةً
حَتَّى ارتَمتْ في كفِّكِ المُتَأرجِحِ
مُتَفَتِّتُ الأكبَادِ يَرجُو ضَمَّةً
لرُفَاتِهِ قَد جَاءَ نَحوَكِ فَامنَحِيْ
لا أخْشَ "كورونَا" ولا أعرَاضَهُ
إن كانَ قَلبُكِ يَا مَليحَةُ مَطرَحِيْ
أنتِ الدَّواءُ لكُلِّ "فايروس"طَغَى
هَذا الغَرِيبَ فضَمِّدِيهِ ولقِّحِيْ
قَالتْ: وزَادَت رِقَّةً فتَمايَلتْ
لغَةٌ تَسِيلُ مِن اللِّسِانِ المُفصِحِ
يا سيدي قَلبِي عَليلٌ ذَائِبٌ
مِنْ جَورِ أفعَالِ الحَبِيبِ(المَصْلحِيْ)
فَأجَبتُها والقَلبُ يَنزفُ لوعَةً
والشَّوقُ فِي عَينيَّ كالمُتُرنحِ
إن عَادَكِ المَاضِي خُذِي بِجُذُورِهِ
ألقِيهِ أرضًا مِن خَيَالكِ وامسَحِيْ
وأنَا أنَا مَوجٌ يَهِيجُ سُكُونَهُ
مُرِّي بِشَاطِئِهِ ولا لا تَسبَحِيْ
والعُمقُ مِثلُ مَدِينَةٍ مَهجُورَةٍ
قَد صَارَ مُنهارًا، عَليهِ فَأصلِحِيْ
حَانَ الفُراقُ فَضَاقَ قَلبِي عِندَمَا
أذِنَ الغُروبُ رَحِيلنَا فَلتَسمَحِيْ
كونِي بِخَيرٍ كُلَّ حِينٍ والمَسَا
وبِكلِّ عَافيةٍ رَجَوتُكِ أصبِحِيْ
فتَورَّدَت تِلكَ الخُدودُ كَأنَّها
من وَردِ بُستَانِ اللَّمَى المُتَفتِّحِ
#أسامة_الغبان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق