،،،،ثَمّةَ النور،،،
---------------------
فتّشتُ عنّي وعن نفسي فلم أجدِ
إلا الفتاتَ الذي منثورُ في خَلَدي
بحثتُ عنّي أرومُ الرّكبَ أدرِكُهُ
ركباً توارى متى أدركهُ يبتَعِدِ
يا نفسُ هذي ركابُ الصالحينَ مَضت
جِدّي-لَحاقاً بها-في السّيرِ واجتهدي
جِدّي ولاتُبطئي إن رُمتِ منقلباً
ترضينَهُ لم يكُن في مَشيِ مُتَّئدِ
سيري إلى اللهِ -هاكِ النّصحَ-وانطلقي
تحظَي برضوانهِ المولى إلى الأبَدِ
ذري مُعاقرةَ الأهواءِ وانتبهي
أخشى عليكِ-معاذ اللهِ-أن تَجِدي
وثمّةَ النورُ من هَديَين فارتشفي
من منهلٍ تسعدي-تاللهِ-إن تَرِدي
يا نفسُ هيّا إلى بَرّ النجاةِ لنا
مالم ذريني وشأني عنّي فابتعدي
رباهُ أنتَ المُعينُ المستعانُ على
نفسي فما لي سوى إلّاكَ من أحَدِ
،،،،،،،،،،،،،،،،،
✍/محمد عبّاس،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق