( انزياحات)
يا انت
يا صفرة الذهب المسجى
في وشاح البيد
تلعقه الرياح على الهضابِ
يا رقرقات الماء في حر الهواجرِ
ترسل موجها زيفا
على وهج السرابِ
هذا أنا الظمآن
ما بل الصدى عطشي
ولا استكفيت من وجعي وما بي
ما زلت أرسم في بياضِ السحبِ
أحزان الشتاءِ
وحرقة العطش المنمقِ
في الترابِ
ما زلت أحترف الشجون
كأنما الأقدار قد خطت
بدمعي كل فصلِِ من كتابي
هذا أنا ...
نزف الحروف على سهوب الروح
أشدو للجمال على اليبابِ
أستمطر الرحمات يا سحب الرجاءِ
على نفوس التائهين من العذابِ
أسرجتُ ...
في سقف الدجى وجعي
مصابيحا
تنير لمن يمر على رحابي
ومضيت عكس الموج
يبحر زورقي المثقوب
من تعب السنين وما أحابي
واليوم
ما زالت مجاديفي
وأمواج الحنين وزورقي
تمضي
و قد ضاعت ضفاف القلبِ
في بحر التجاهل والتغابي
لكنني ...
سأظل أبحث عن ضفاف النهر
يا ليل الدجى الممهور بالآهاتِ
في زمن التقزم والضلالة والعقابِ
شعر/أمين عيشان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق