مازلتُ أفرشُ
_ كي ترضى _ لــهــا الــهُــدُبــا
مازلــتُ أذكر أنِّي مذ نــويتُ على
وصالها لم أزل أستجدي الحجبا
ها نحن حرفان من شوق ٍومن ألم ٍ
لكننا لم نـزل نستــعطــف الكتبا
ها نحن قلبان من حُبٍّ ومن شغف ٍ
لكنــنا في تصــاريف الهوى غُرَبا
لِــمَ العتابُ ؟
وقلبي لم يعد بيدي !
وأنتِ تدرين أني فــاقدٌ ســببــا
وأنتِ تدرين أني موثقٌ ، ودمي
لو استطاع نفوذا عنكِ ما اغتربا
ــــــــــــــــــــــــــــــ
أمين العماري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق