في وصف كتاب
كلمات / عبدالله الديفي
ـــــــ
أحببت في هـذا الـزمان كــتابـا
ماقد حـوى الأصحاب والأحبابا
فيه نـتاج المبدعين وصنـعــهم
حــرفا وشـكــلاً ولّــد الإعـجـابا
صافحتهُ كالضّيفِ حين قبضتُهُ
قابـلتُ وجــهــاً نـَـيِّراً ومُــهــابـا
لـقـياه أسـعـدني كـمـا لو أنـني
عانقت في تلك السّمـاء سحـابا
مابالتّـمنِّـي نرتــقــي أوج العُلا
بل يؤخذُ الفنُّ الرفــيــعُ غِــلابا
نلت الريادة مـرجعاً ومــشــاركاً
وكسبـتُ فيـه مهــارةً وصِحـابا
تلك النصوص وما أتتني مسبقاً
أولــيتــها الإمـــــلاءَ والإعـــرابا
ونظرت في بعض القصيد مُدقِّقاً
فن العروض لكي تحيز صوابا
وبـ "زينـةِ الكِنْـديِّ" زاد نَـضَـارةً
من وحيها طاس الكتابُ وطابا
رسـمَتْ لهُ أُفْـقاً يـتــيح تـنـوعـاً
وأمامــنــا لــم توصــدِ الأبــوابا
يُعـنى بـمـبـتدئٍ ودون تـحـيُّـــزٍ
ماخاب من للـفـــن يطـــرقُ بابا
ويشيد جسرا للـتواصــل عبرهُ
لمّ الشّـــتــاتَ وألّــفَ الأعـــرابا
كالروضة الـغــنـاء يبدو زاخــرا
إنّي اراهُ حــدائـقــا، أعــــنـــابــا
ـــــ
تعز / 28 يناير 2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق