(أرطبون)
.........
يا أيها الموت الحنون
ستظل ترمقك العيون
لم يبق من أمل لنا
إما قذائف أو سجون
وجهي رصاصٌ ذائبٌ
وجعي يسافر
في القرون
كم بت أبحث في دمي
هل فيه يسبح (أرطبون)؟
فعلام قصف مباهجي؟
وأنا الذي يحيى (بدون)
يا أيها الموت الحنون
يا كل معنىً للجنون
يا من تمنى أن يكون
وطنا
فتخطفه المنون
بلدا:
فعاث به الجنون
أما
فأرقها البنون...
حركت ماذا ياسكون
لملمت يا عصف الأسى
نحوي عتلا أو خؤون
خبأت في ردن الردى
شعبا تغازله المنون
يا أيها الموت الحنون
بيني وبينك شهقةٌ
حبلى وعاصفة حرون
والليل يصهل شاهرا
نصلا
فتعبث بي الظنون
حاولت طي حكايتي
فانهار صرحٌ من شجون
بيني وبيني دمعة
حرى
تضج بها الجفون
وسؤال طفلٍ قابعٍ
في القلب :
تلعقه الشجون
بيني وبيني
موطنٌ
تصفر في يده السنون..
ع الحسامي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق