ليلة النصر " إيض اناير ".....!!
في ليْلةِ " النَّيْرَ" يحْلو الحبُّ والسَّمرُ
ويصْدحُ اللحنُ بالأنغامُ والوترُ
فيه عَصيدتُنا !! فاحتْ مُنسَّمةً
بالشَّهدِ والسَّمنِ و"الأرْجانِ" تنْهمرُ
وتِملأُ الليْلَ في " أُرْكِمْنِ" نا صُورٌ
أطْباقُها لوحَةٌ تُبدعُها الخُضرُ
لا يَقربُ الرَّاحُ في حَفلٍ مراقِصَنا
ولا الشِّجارُ ولا الأجْسادُ تَستعرُ
من صُقعِ "مازيغَ" في"سِيوا" وفي جُزرٍ
وسْط المُحيطِ يلوحُ الأصْل والأثرُ
ويَستَبدُّ عبيقُ المجْدِ تَنشره'
ريحُ " الأُراسِ" على من فاته الخبرُ
وتخْطُر السَّنةُ الخضْراءُ في حُللٍ
من التَّليدِ وفي اعطافِها الخَفرُ
لها حديثٌ بوادي النيل سطَّرهُ
منْذ القرونِ حكيمٌ ساقه القدرُ
" شِشْناقُ" لمْ تَغفلِ الثَّوراةُ سَيرتهُ
ولا الكتابُ !! إذا ذو البأسِ ينتصرُ
لمَّا اليهودُ عصَوْا !! جاسَتْ جحافلهُ
خِلالَ ديَّارهمْ !! والوعدُ مُستطرُ
قد يَخفُت النورُ لكن ليسَ يحْجُبه'
حُلكُ الظلامِ مدى الأزْمانِ والبطرُ
وينْجلي ووميضُ العزمِ يبعثهُ
والحَزمُ يقطرهُ والصبر والوطرُ
إن لم يَكن فاسْألِ الأهرامَ هل شهدتْ
عدلاً " بمَمْفيسَ" والأنحاءِ ينتشرُ
إلَّا بعصْرٍ علا التَّوحيدُ مفرقها
بفَضلِ " شِشْناقَ" مَن لله يَفتقرُ
قدْ اكرمَ الله بالإسلام امَّتنا
انعِمْ بها امَّةً !! بالدين تأتمرُ
بُعيدما فِتيةٌ نحو الرسولِ سَرتْ
بِمكةٍ !! حيثُ عذبُ الوحْيِ ينهمرُ
قال النَّبيُّ لهمُ يعني سُلالتهمْ
في عِقبكُم !! دوحةُ الإسلام تزدهرُ
وبعدُ عن مالكٍ !! يَحْيى مُشافهةً
يَروي "المُوَطَّا" الذي للنَّصِ ينتصرُ
قدْ ألهم الله حِفظَ الذِّكرِ فِتْيتَنا
تَستظْهرُ المصحف المكنون !! يا بشرُ
نحن' " الأمازيغَ" في القرآنِ مُتعَتنا
نَتلوهُ حفظاً ! فغُضُّوا الطَّرفَ واعْتبرُوا
وفي الأخير يَرانا البعضُ عن كلَلٍ
ومنْ ذُرانا !! يُضيءُ الفِقهُ والأَثَرُ
إبراهيم موساوي 16 1 20

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق