*حصاد العبق32*
إليهِ فالجأْ
يا صاحبَ الهمِّ مهما زِدتَ فيهِ ردى
لا تحسبِ اللهَ عنَّا غافلاً أبدا
يُسرٌ يلي العُسرَ إن الله قال لنا
من أنكرَ اللطفَ بعد الضيق قد جحدا
لا تشكُ في العمر ضُرَّاً كُن على ثقةٍ
لا يتركُ اللهُ في ضرَّائهِ أحدا
إليهِ فالجأْ ولا تركنْ على بشرٍ
فلن تلاقي سوى الرحمنِ مُلتَحدا
✍تيسير الأثوري
▪هناك أناس لايستحقون أن ترد عليهم ' وتجاذبهم أطراف الحديث وتشغل نفسك بجدالهم ' دعهم يمارسون هوايتهم المفضلة في النباح !!..
✍صلاح محمد المقداد
▪عضيت عنهم بالمروات الاسنان
مابين ضحكات الشماته رموني
الخاطر الواسع من الربع مليان
كاسات من شرب المهانه سقوني
الله يعفو ..والذي كان قد كان
أخاف أهل العفو أقوام دوني
✍عبدالله آل الشيخ
▪تقول بأن الشعر أعطى زمامَه
إليها ولن نلقىْ بذاك مثالا
أبى الشعر أن يؤتيْ الزمام لشاعرٍ
وللشعر شيطانٌ يصيغ جمالا
وشعر الهوى سحرٌ وأنسام غيمةٍ
وهزات أغصانٍ تنوس دلالا
رأيت الهوى سحراً وعذبٌ فراتُه
وديمات خضراءٍ تحيك ظِلالا
وهيجت الأشجان رنات أحرفٍ
وينساب في صدري ندىً وزُلالا
✍عبدالله الديفي
▪إِذا قَصَدَ الغُرابُ دِيارَ قومٍ
فَأيقِن إنَّها بِئس َ الدِّيَارُ
وَمَا ذَنبُ الغُرابِ بِذَاكَ شَيئًا
وَلَكِن ذَنبُ أَهلِكَ يَا دِيَارُ
وأن شاهدت كلبَ السِّيفِ فِيها
فزَد ذاكَ اليَقينَ ولا ضِرَارُ
✍محمد صلاح بن عويضة
▪يا دهرُ عُذراً فــَعِقدُ الأمّةِ انفَرَطَا
في حالكٍ للدّجى بينَ الحصى اختلطَا
فمااستطاعت شتاتَ الشملِ تجمعُهُ
خارت قواها وأضحى أمرُها فـــُرُطا
في كلّ شبرٍ لها حلّ الصراعُ بهِ
لم يبقَ في الأرضِ حتّى مِفحَصٍ لِقَطَا
أمسى الهوانُ الذريعُ المُرّ ُينخرُها
من بعد عزٍّ وكانت أمةً وَسطا
✍محمد عباس العلواني
▪همسة
وسلامٌ على الطيبين الليّنين،
الذين يألفهم قلبك سريعًا ..
ذوي الأرواح السَمحة الطيّبة،
الذين ينبذون التكلُّف ويبتعدون عن العُقَد ..
الذين تشعر بالراحة معهم،
القادرين على تهوين الأمور الصعبة فتصبح بين يديهم سهلة يسيرة،
الذين أخذوا الحياة على محمل البساطة فانبسطَت لهم.
✍أحمد أبو النصر
▪صمت وهدوء .... وكأنني مبعثر ... كزجاجة عطر انسكبت على سطح يستحيل أن تجمع منه قطرة .
✍شهاب الخــزاعــي
▪نافذة شعر
فهل من نافذةْ ضوءٍ تنيرُ
على نبضِ الحروفِ بانتظامِي
حصدت الشعرَ من نبع الحواس
من الإحساس ينبض بالتسامي
وجودت التفاعل والتجانس
وعززت التقارب بإلتحامي
رايت الخبزينفع من يُجِيده
وجودتهُ الطراوة كخبز شامي
فهل يشبه لميلادٍْ وُجُوده
فمَنْ يزهدْ لرسميِّ وخامي
ومن يصلح دروب الفن
لابد
يجيد الدرب محميًا برامي
وَيُسْمِع وقع نبض من فؤادٍ
تحدثه السجييةَ بإنسجامي
يديرُ الشعرَمنزلةً بساعة
وخيرحصانةٍ حبُّ الكرام.ِ
لكم نورٌ من الشعرِ المقفي
وليلة شعر تبدأ بالتنامي.ِ
✍أ. عبدالعزيز العنتري
▪القضية التي أختلف عليها السياسيون
والسماسرة على طاولة الفســـــاد
تحـولت
إلى دموع طـــــفل
في الرصيــــــــــف
المجاور
✍عبدالرحمن دماج
▪لا أكتفي منك ، كما أنني لا أريد أن أكتفي بك ، لست أدري كيف أُنقذني من هذا الموقف.. !؟
✍ عبدالباري الصوفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق