الأحد، 27 أكتوبر 2019

عبد الله آل الشيخ ــ يكتب : مجاراة في أمسية مفتتحة



كانت هذه الأبيات مجاراة في أمسية  فتحها الأخ.الشاعر. ..... .

تُحرّك شدونا عُجر الصبابه ..
       ويطربنُا التملّك والمهــابه

ونكتبُ(ظالماً)فنموت عظماً
       فتصعدُ بعد موتتنا استجابه
                 **********
نعيشُ مغرّبين بغير حــرقٍ
     ويُسعفنا التظاهر والخطـــابه

ونُعظم قامةَ المحروقِ جهلاً
      ونبني في مداركنا خرابــــه
                     **********
ألا ياقارئ الأحجار سهــــلاً
       أللعربيُّ عذراً في احتجـابه

يموتُ مُقلّداً ويعيشُ عفواً
    ويسعدُ حين يبلغــــهُ عتــابه

يثورُ فتستهينُ به المنايا
     ويعلو حين يصفعهُ انتسابه

ويشقى كالحا ًفي كل ثوب
      وتلبسهُ المهانـــُه والغرابـــه

ولوفَطِنَ الجهولُ دروب عزٍ
        لسارت في مسالكهِ المهابه
                                 ************
ألا يأيها المولود عســـراً
      وأُمّكَ في الرزيّةِ والشحــابه

أترجو موقفاً بزنــاد عبدٍ
       عن الطاعاتِ أثقلهُ احتجابه

يعوم على نخام النمل وهماً
        ويسرقُ في محبتهِ القرابه

ويعلو بائعُ الأوهامِ جهراً
      زعيمٌ في قضيّتهِ حـــرابه

زعيمٌ عند محنتهِ رضيعٌ
      ويُرسلُ صوبَ أمّتهِ الذئابه

ينام على صفيح المال نهمٌ
      ويسرقُ من وضاعتهِ النسابه

تعاندهُ المرؤةُ حيثُ يشقى
       ويُوصي العارفون على سبابه

يزورُ مشانقَ الأحلام يبلى
     بدعوةِ ساجدٍ تجتاح بابــــه
 
عبدالله آل الشيخ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...