الاثنين، 2 سبتمبر 2019

مخباطة ــ بقلم : د . عبدالمجيد باعباد



.                        مخباطة
حكى لنا المتخير باعباد قال أعيش في بلاد خبطها عشواء وحربها شعواء ولحمتها أشلاء وشعبها أعداء وقتلاها شهداء ومواطنوها شرداء ودور أهلها نزحاء وأعداء أعدائها نزعاء ودول عاصفتها حلفاء وفصائل وطنها فرقاء وأهل شمالها غرقاء وأبناء جنوبها نزقاء وحكومتها هبلاء وشرعيتها نشلاء وبلادها مفتتة إلى أجزاء ولم تنتهِ من الصراعات ولم تفتأ فتيل النزعات وما انفكت مواصير المدرعات بل كثرت الجهات المرضعات واشتد وتير المشانعات وانتشرت أكاذيب الإشاعات وزادت الجرائم البشعات والشعب يلوك أشد المجاعات يختم لنا الحائر بزامل شعر يضجر من ضجر 
 يقول بادع خوبر:
أرض الوطن في خطر
 والوضع تدهور 
لا الشمالي استقر 
ولا الجنوبي تحرر 
ولا الحوثي انكسر 
ولا الدنبوع سبر 
ولا الحزام سيطر 
ولا الإرهاب تتطهر
ولا الانتقالي تمكن وانتصر
 نيران تلفح شرر
 كم يا بشر تسرح هدر 
أرض الوطنأصبح مفجر
 أين التحالف عديم  البصر 
مسكين شعبي كم صبر
 مصائب كالمطر
بالأمس قال قطر
 أساس الفتن  والضرر
واليوم أولاد زايد تحقق ظفر
 أرض الجنوب معها شطر
 أين الراعي نشر
 ليش الوضع انفحر
ما اليوم الإرهاب قالوا ظهر
 خلاص قد خارجتم قطر
 ما شيء لقيه عذر
 تعذر مكانه بقر
 ناصر يأكل زرعنا والحشر
 لا أنا مع الإصلاح مدافع يا بقر 
ولا بالشرعية مفتخر
 ولا مع الانتقالي مصدر
نشتي وطن خالي الخذر
 والكذب كفوا يا كم غجر 
الحوثي ينظر لكم مفتخر
 ليش الزعل هذا الشعر
يصدح به كل حر
 ذي ما يعجبه يضرب برأسه الحجر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...