الأحد، 1 سبتمبر 2019

محض شاعر ــ بقلم : عبد الرحمن المكش



محض شاعر

يا شهقة الحب أنا محض شاعر يترنح بأطراف مقصلة الوقت هل سيفقه عطشي بؤبؤ عينيك؟

أحملني إليك كطفل يقفز حاملاً أسماله الجديدة؛ يرقص بداخلي طفل حديث اللحظة ويتجرد مني شكلي القاتم كتجريد اللحاء من عود الخشب

على غرار رقصتي الأولى امتطت شفتاي أولى بسملات الفرح واستأثرت بي نبضات مجنونة تتثاقل كلما هممت بلمسك

تناوشني فكرة ما في مقتبل هذا المساء
ماذا لو تترنح حوافرك حول عنقي؟ وتضعين صوت قبلتك الأولى كأعذب لحن ألوذ له وأهرب مني إليه؟
ماذا لو تجولين بخيلك في أطراف صدري وتسحبين خيط الحقيقة كي لا تلتبس علي الأمور

يرتهن هذا الليل للكثير من الحكايات ويتجرد من أحجية قديمة كنت قد آمنت بها
لا يرتبط المساء بهدوئه البتة، فبعد منتصفه يتمخض قصصاً كثيرة لا تشبه بعضها

يرمقني الفأل على برج الميزان، لم أخبرك بذلك لقد همس لي أحدهم بأن ذلك برجي وأنا في العاشرة، لم يخيل لي بأن أطراف أصابعي ستفركه يوماً ما

سليلة العشق قبل هذا المساء كنت أقف هنا محاذرا ويحرق بعضي بعضه كفأس في أبواب الشتاء؛ يتهالك يوما بعد يوم في زاوية النسيان

عبدالرحمن المكش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...