محض شاعر
يا شهقة الحب أنا محض شاعر يترنح بأطراف مقصلة الوقت هل سيفقه عطشي بؤبؤ عينيك؟
أحملني إليك كطفل يقفز حاملاً أسماله الجديدة؛ يرقص بداخلي طفل حديث اللحظة ويتجرد مني شكلي القاتم كتجريد اللحاء من عود الخشب
على غرار رقصتي الأولى امتطت شفتاي أولى بسملات الفرح واستأثرت بي نبضات مجنونة تتثاقل كلما هممت بلمسك
يرمقني الفأل على برج الميزان، لم أخبرك بذلك لقد همس لي أحدهم بأن ذلك برجي وأنا في العاشرة، لم يخيل لي بأن أطراف أصابعي ستفركه يوماً ما
سليلة العشق قبل هذا المساء كنت أقف هنا محاذرا ويحرق بعضي بعضه كفأس في أبواب الشتاء؛ يتهالك يوما بعد يوم في زاوية النسيان
عبدالرحمن المكش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق