الاثنين، 2 سبتمبر 2019

شموخ رغم الجرح ــ للشاعر : صالح المريسي



* شموخ رغم الجراح*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

وناقدٍ دَفقَ أبياتٍ إذا طَفَحتْ
دونَ اتّساقٍ وعِقدُ الشاعرِ انفرَطا

فقلتُ:ُمَنْ يَعذلُ الدمعَ السخينَ إذا
لمْ ينسكِبْ في خُطوطٍ فاضَ واختلطا?

مَنْ يُقنعُ المِرجَلَ المَوّارَ من ألمٍ
َ يُخفِي الأزيزَ بهِ..أو كَبْتَ مَنْ سَخِطا

هذا أنا فارَ تنّورُ الأسَى بدمي
مِن وَقع خَطبٍ على حُلْمِ الفؤادِ سَطا 

ذُو الشّر كَشّرَ عنْ أنيابِ خِسّتِهِ
ذيلًا لأسيادِهِ الأنجاسِ قد نَشِطا

في غدرِهِ جاوزَ الخنّْاسَ 'َ مُكتسِيًاً
وهمَ البطولاتِ درباً يركَبُ الشَططا

هل يزدهي أنّه رمزُ الخيانةِ أمْ
يزهو بإرهابهِ إذْ رَوّعَ البُسَطا?!

مهما تمادتْ قُوَى الإرهاب في بَلديْ
زَوالهُم قدْ دَنا.. قِناعُهم سَقَطا

قد حَصحصَ الحقّ' فَجرُالنصر لاحَ لنا
وشعبُنا الحُرّ رغم الكيدِ ما قَنطا

فأرضُنا مَوطنُ الأحرار ِشامخةٌ
بعزمِ أبنائها رُغم الجِراحِ عَطَا


# صالح المريسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...