*على أحدِهم أن يُغادرَ*
لا تكشفْ الآن عمّا تمخضَ من عمائمِهم حتما كوّنَ كائنًا لزجًا بلا أدنى هيكل للحريةِ
-------------
نحنُ حقيقةُ اللّهِ.. فلا تسأل لمَ ضللَنا العالمينَ؟
كيف تتمسكُ الأذنابُ "بالعروةِ الوثقى".
-------------
مع أننا نستطيعُ التنفسَ من كلِّ الأحوالِ فلا تغطِ خيانتَكَ بعطسِ وفاءٍ من داخلِ الدولابِ.
-------------
على أحدِهم أن يغادرَ الحقيقةُ على وشكِ الحضورِ وهي عاريةٌ تمامًا.
-------------
قطراتُ الانتظارِ حررتْ نبعًا مالحًا يتجهُ للنّهرِ ربما يغيرُ مجراهُ بقدومِكَ.
-------------
تخيلْ لو امتلكَ مواطنٌ سافرٌ قالبَ النصرِ وزجَّ بهِ
مع أمنيةٍ هناكَ.. منذُ تلوحيه على طريقةِ شعبِ المايا
# صابرين الحسني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق