السبت، 31 أغسطس 2019

خيل طروادة ــ للشاعر : محمد الأحمدي



❍ خَيلٌ طروَادةٌ!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ماذا أقولُ لمَوطني يا سَــــــــــادَةْ

والموتُ في وهنٍ يُشيدُ عِمـــادَهْ؟


والآَمرون المُنتَهون جميعُهــــــــم

غَفلَى وأســــــــــرَى دونَ أيِّ إرادَةْ؟


حتَّى يُضمِّدَ مَوطني أشـــــــــلاءَه

مَن مَزَّقوه أيَرتجون حَصَــــــادَهْ؟!


هل يَنعمُون بصيفِه وشتائِـــــــــه

يَغدُون إثرَ الحِرفةَ المُعتَــــادَةْ؟!


عَودا إلى بدءٍ وهذي حَالُنــــــــــا

مِن فتيةٍ دُخنَا لـ " خَطَّــو..دادَةْ"


عارٌ علينا أن نُسمَّى أُمَّـــــــــــــــــةً

وفِقا لشرعِ اللَّهِ أو بالعــــــــــــادَةْ!


عارٌ على قاداتِنا أن أصبحـــــــــوا

كاللَّاجئين وأرضُهم وفَّــــــــــــادَةْ!


لا تسألونا من نكونُ؟ بلادُنــــــــــا

مهدُ العُروبةِ للإبــــــــــــــا ولَّادَةْ؟


لا تسألونا نحنُ لا نَعني لكــــــــم

شيئا وأنتم طُغمةٌ قــــــــــــــــوَّادَةْ


سِيبُوا مكانتَنا تحطُّ على الثَّــرى

لن تَملأوا هامَ الفضاءِ سِيــــــادَةْ!


يا سَاقطون لأنَّنا فِي حلفِكـــــــم

مُسترسلون سِياطُكم جَــــــلَّادَةْ؟!


يَومَا سنعفيكم ونلقي سقطِكــــم

أدنى الحَضيضِ وخيلُكم طروادَةْ


أعلى مكانتِكم أحطُّ وشأنُكــــــــم

أردَى وقادتُكم أضلُّ القَـــــــــــادَةْ!


مَن يَجتَديكم سَادِرٌ فِي غَيِّكــــــم

لَاهٍ يُبدِّدُ في الوَغَى أجنــــــــادَهْ!


للَّهِ مِن آسَادِه مَن يَفتَــــــــــــــــدِي

شَملَ البِلادِ حُدودَها الفَدفَـــادَةْ


مَن يَهتفون بإسمِه في عِـــــــــــزَّةٍ

لا يُهزَمون وشَمسُهم وقَّــــــــــــادَةْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✍ : محمد الأحمدي &
2019/8/31م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...