جواهر الأدب...
لن نكون على ما يرام إذا بقينا لا نجيد ممارسة الثقافات الأربع فعلاًً لا قولاًً أو تنظيراً ًوأنا أولّكم..
ثقافة الحوار :
أرضها عقل وسماؤها احترام ، فلا نلجأ إلى شتيمة أو شخصنة مهما تباعدت وجهات النظر .
ثقافة الاختلاف :
نحترم الرأي الآخر، المعتقد، التوجه، والاختلاف؛ لكن هذا لا يعني أن أصنع منك عدواً او شيطاناً أرجمه كل صباح ،
ثقافة الهزيمة :
أن نقرّ بها كنتيجة منطقية في التنافس الحرّ، وكنتيجة حتمية للاجتهاد من عدمه ،
لكننا للأسف نكابر على أن نعترف ،لا نقر بها ،أو نصدّقها، أو نحترمها، نخلق ألف سبب لخسارتنا ولا نعترف بسبب داخلي صغير يتعلّق فينا نحن.
ثقافة الاعتذار :
ثقيل ثقيل علينا كلام الاعتذار والاعتراف بالخطأ، وكأنه انتقاص من الذات أو تصغير لها، رغم أن الاعتذار كمال للذات وتكريم لها..لأنك تقرّ ضمناً أنك بشر ولست إله.. وهنا يكمن كمال فكرك وسلامة فطرتك!.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق