(رعى الله الزمان)
على ماذا اُحدث يا صديقي
وبُعدك هدني زاد احتراقي
وهل أدركت ما قد حل فيني
ونكد عيشتي أدمى الأماقي
عقب فرقاك أنا ليلي كئيبٌ
متى يا صاحبي يدنو التلاقي؟
فلو تدري مكانك يا حياتي
لكنت أتيتني بالود ساقي
رعى الله الزمان ويوم كُنا ٰ
(بأجواء كأفياء العنـــــاقِ)
فكم طابت لنا تلك الليالي
وطيب النثرِ بالألحان راقي
رشفنا من هواها العذب شهداً
وتاه ا لعقل من حلو المذاقِ
٢٩/٧/٢٠١٩
بـشـير الـقـفـري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق