( انتعاش ألم
.✍/ يحيى صالح العفيري)
عايشت همي واصطحبت عذابي
وسجنت دمع الحزن في الأحداقِ
وشكوت حالي للجبال فلم تزل
في نوبة الإغماء بالآفاقِ
ووضعت ما أبقى الزمان بمهجتي
من فرحةٍ في داخل. الأنفاقِ
وحملت نعش صبابتي ومسرتي
ورميتهُ في اليم دون فراقي
وتلوت في شط المواجع آيةً
نفحاتها تسري من الأعماقِ
ما كان في الحسبان ما قد عشتهُ
والمستحيل بما أرى و ألاقي
وغدا الأنين علامةً في ظلها
مُزجت دموع القهر بالترياقِ
فشطرت قلبي للزمان ولا أرى
للعيش بعد الآن طيب مذاقِ
لا شيء يجبر خاطري من بعد ما
ضاع الذي قد كان خير رفاقي
من كنت أحسبه كبدر إن دنا
من عتمتي فيضيء في إشراقِ
يا ويح قلبي كيف اصبح علمكم
يا صاحبي وهماً بدا بنفاقِ
فنسفت أحكام الشريعة كلها
وأزلت طيفك من سما. الأخلاقِ
وجعي على ظني الذي أملتهُ
لما سرى نحو الطموح بساقِ
كم خانني التعبير حال غيابكم
وأذاب حرف الشعر من أشواقي
كم كنت منتظراً أراك كعالم
فأتيت عربيداً غدا بزقاقِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق