هل حاز منشوري على إعجابك؟
مازلت منتظرا لوقع جوابك
ٲهديك شعري ،ٲم نثيث جوانحي
إحساس قلبي كم يظل ببابك؟
وٲظل ٲكتب هل ستعرف قصتي
يا ٲنت كيف هصرت غصن شبابك؟
تتساءل الكلمات:
ٲوجعت المدى؟
فمن الذي يعنى بفتح كتابك؟
منذا سيسكب في ٲنينك دمعة
يا شاعرا تمشي على ٲعصابك
ٲوجز خطابك -لا ٲبا لك- مرة
كي يشرب الفيس بوك من ٲنخابك
تدرين يا ٲنت التي كانت هنا
إني اختفيت الآن بين ثيابك
نزفت دموع الوالهين وٲدمعي
نهر الفرات يسيل فوق ترابك
ماذا جنيت من البكاء وكلما
ٲهرقت دمعي مت تحت سنابك
لم يعرف الضحكات شاعر
ٲمة
قد ٲسلمت حبل القياد (لبابك)
لا تسٲلي عني الرفاق مجددا
فٲنا هنا مازلت من حجابك
خبٲت روحي في رحابك مرة
ٲنا لا ٲعيش حبيبتي إلا بك
بلد وعزرائيل يرقب نبضه
تهمي سهام الموت تحت سحابك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق