لمن أيها السيف اليماني أكتب ؟
إذا قلمي مني يروغ ويهربُ
أيا مبتدا إن الختام جنازة
بدمع عيون الأمهات تخضبُ..
كليني لهمٍ يا سعاد فإنني
فتىً دخوته الحرب بكرٌ وتغلبُ
يماني في روحي تضج رصاصةٌ
وفي كبدي الحرى تثور المتاعبُ
بكيت دما لا در دري وإنما
أنا هكذا بالت علي النوائب ُ
وداعا ذرى صنعاء وإني لهاربٌ
إلى حيث لا تبدي أساها الأقاربُ
حملت شقائي باحثا عنك في الضحى..
فقال الدجى لاحت لك الآن ماربُ
علي الحسامي
َ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق