حينَ شاعرٌ لا يطيق الحنين
〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰
لمن تغنّينَ ؟ هذي الأرضُ صمّاﺀُ
غنّى لها شاعرٌ - فيما مضى - درراً
فقلَّدَتْهُ وسامَ الشّمسِ يملكُها
و اليوم شاعرُها ملﺀ المدى قلِقٌ
كأنهُ حجرٌ ألقتْهُ عابرةٌ
كأنّهُ طائرٌ يهوي على جبلٍ
كأنّهُ
وترٌ للحزنِ ..
أغنيةٌ للشوقِ ..
كأنَّهُ قشَّةٌ في قلبِ عاصفةٍ
كأنّهُ ظمأُ الأسفلتِ تطرقُهُ
أوجاعُهُ آهةٌ في صدرِ سيدةٍ ثكلى
و صوتُهُ طاعنٌ في اليأسِ منهزمٌ
قصائدُ الضوﺀِ فرَّتْ من محابرِهِ
يمضي على عجلٍ يروي حكايتَهُ
قالت لهُ الأرضُ : لا تيأسْ
مدائحُ الزّهرِ لا تجدي إذا عجزتْ
و أنجمُ اللغةِ الزهراءِ آفلةٌ
يا شاعرَ البحرِ و الصحراﺀِ ثَمَّ هوىً
يذوي إذا طعنةٌ في القلبِ نجلاﺀُ
〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰
محمد ناصر السعيدي
28 . 7 . 2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق