*تناهيدالناي*
/////*****//////*******//////
من أينَ ليْ نبضُ إيقاعٍ كإحساسي
يَحكي تناهيدَ نايٍ بينَ أنفاسي?!
يُترجمُ الحالَ عن نفسي ولوعتِها
من فرطِ شَكوَى شعورٍ ذابحٍ قاسِ؟
ُ لا ماءَ إلا لَظى الأوجاع تلفحُني
حينَ المُنى كالمَنايا حَدّ أمواسِ
في واقعٍ مؤلمٍ نحيا مرارتَه
حتى طغى المُرّ فياضًا عن الكاسِ
من أين لي بدروع الصبر ألبسُها
تردّ عني هجومَ القهرِ والبأسِ?!
من أينَ ليْ كفّ تحنانٍ يُجدّفُ بيْ
إلى ضِفافٍ بها أُنْسي وإيناسي?
لعَلّ قلبي يُنادي بعد لهفتهِ:
آنسْتُ ضوءَ الهُدى مِن بعد إغلاسِ
عَلّ البسوسَ التي طالتْ تُعُادرُني
وينجلي عن دَمي وسواسُ خَنّاسِ
ِ
متَى متى تضَعُ الحربُ الضروسُ هُنا
أوزارَها? ' رَاؤُها تُمحَى من الراسِ
(بَكرٌ وتغلبُ) يكفي شُؤم نَعرتِهم
لقد سئمنا رُؤى (زِيرِ وجَسّاسِ)
ماعدتُ مُرتقباً إلا لفجرِ غَدٍ
به انتصارُ السلامِ العَذبِ في الناسِ
يغدو به الحُب عنوانَ الحياةِ لكيْ
يزهو وئاماً يَراعي فوقَ قرطاسي
في اللهِ آمالُنا كشفاً لكُربتِنا
فليسَ من دونهِ للجُرحِ من آسِ
✍صالح سعيدالمريسي
30/7/2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق