*سُنبلات الحُلْم*
*ـــــــــــ ــــــــــ ــــــــــــ*
صالح المريسي
..
على أعتاب روحِك تُستضافُ
جراحاتٌ وأيامٌ عِجافُ
ليكسر قلبَك المكلومَ قهرٌ
مَرارتُه هي السّمُّ الزُّعافُ
ويُمعن في اجتياحِك ألفُ جُرحٍ
ويحرقُ حقلَ مهجتِك الجفافُ
وأزمنة الرماد قَسَتْ بعُنفٍ
بوجهك يكتوي منها الشغافُ
ومِن خَلفِ التخاذلِ ألفُ عَينٍ
تَرَبَّصُ أوْ يُحاكُُ لَكَ اخْتطافُ
يحاصرُك اليبابُ وأنتَ تأبَى
يُهدّدُك القنوطُ فلا تخافُ
لأنّك موقنٌ أنّ الرزايا
سيُجليُ ليلَها الداجيْ انْكشافُ
ومهما الباطلُ انتفشَتْ قُواهُ
سَيَلقَفُ إفكَه (حاءٌ وقافُ)
وبعدَ مرور أيامِ عِجافٍِ
تغاثُ بما بهِ يُجنَى القِطافُ
وتعصِرُ بعدَها الآمالَ عُمرًا
ربيعيًا يطيبُ بِهِ ارْتشافُ
تُغاثُ بسُنبلات الحُلْم تدنو
ويَروي الروحَ زمزمُ والطوافُ
عليك الفجرُ يُلقيْ ثوبَ بِشرٍ
يقينًا .. ما بِهِ(شينٌ وكافُ)
سيُنصِفُكَ الإلهُ بلا جِدالٍ
صراطُ الله ليس به انحرافُ.
✍صالح المريسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق