تجاعيد المساء //
في دهماء الليل ما زلت أنا
باحثا في تجاعيد المساء
أرنو إلى السماء أفتش في
أزقة النجوم لعلي أرى أنثاي
التي أحلم بها قد يهبط
بها نيزك أو شهاب ..
سيدتي
ما زالت عيناي تسترضع
حلمات بهائكِ أنا البالغ من
الدهشة فتنتين وانبهار ..
سيدتي
في هذا الليل شاركيني التيه
في ذاتي والتفكير فيها
لعلي حين أتناول بذخ نومي
أفرط في الإحتلام بجلالة شخصك ..
وحدكِ تعلمين أنني حين
أمتطي براعة عشقي أستطيع
الإتيان بكِ من صولبانات المستحيل ..
أيتها المسافرة فوق رمل أناملي
إستيقظي في شتات صمتي
فعرش الصدر لا يهتز إلا لكِ
وموسيقى النبض لا يعزفها
إلا قدومك ...
محمد القاسمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق