*ودعنا ورحل؟*
في صباح أشرقت شمسه بالضياء، وتلألأت على ثغر الحياة بهجتها ،صافحت الأشعة الذهبية الوديان ،انتشى نسيم الصباح معطرا القلوب والأرواح .. يرن هاتفي في وقت لم أعهده من قبل فإذا بصوت أخي الأصغر مني يباشرني التحية بنبرة مختلفة، تنهد تنهيدة أحسستها بقلبي ..ما هذه التنهيدة أخي ؟
ماذا بك ؟ خنقته العبره، تحشرج صوته ..الحمدلله ..لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى ..
ها قد ودعنا ورحل تاركا وجعا لن يبرح من قلوبنا.
ودعنا وجعل الإفئدة مثخنة بالجروح على فراقه ،رحل وترك أمه تصارع ألم فراقه ،رحل وترك زوجتة تسقي خدودها دمعا لا يتوقف، تركها بعد حنين واشتياق لرجوعه إليها، رحل وترك إخوانه الذين اشتاقوا لمصافحته ،والجلوس بجانبه.
*مروان يحيى الشرعبي*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق