الأربعاء، 22 ديسمبر 2021

وصمة


حسين عبد الودود الشميري ـ
ق ق ج
وصمة.

حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا
لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟!
مَازَالُوا يَتَمَسَّكُونَ بِالْعَادَاتِ وَالتَّقَالِيدِ الْقَدِيمَةِ، الْمُسْتَوْحَاةِ مِنْ الْخُرَافَاتِ، الْبَارِحَةِ عِنْدَمَا أَقْلَعَتْ السَّمَاءُ، رَأَيْتُ نِسَاءَ الْحَيِّ بِجِوَارِ مَنَازِلِهِنّ، يَجْمَعُنَ
الْمِيَاهَ الْمُتَسَاقِطَةَ مِنْ مَسَارِبِ الْأَسْطُحِ، وَكَانُوا لِمَا يَلْمَعُ الْبَرْقُ، يُسْقِطُنَ الْأَوَانِيَ مِنْ ايْدَيْهِنّ، وَيُسَارِعْنَ بِضَرْبِ أَخْمِرَتِهِنَّ عَلَى جَيَوِبِهِنّ!! ..."
.. كَانَ يَجْهَلُ إِنَّ وَمِيضَ الْبَرْقِ، يَسْتَذْهِنُهُنّ الَى فِلَاشُ الْكَامِيرَاتِ، فِي طَوَابِيرِ الْإِغَاثَات.

*حسين عبد الودود الشميري.

وتر الأشواق


د. محمد دغشر -
وتر الاشواق
ــــــــــــــــــــ
عينٌ ترفُّ وأخرى دمعتي فيها
فكيفَ لي بعدَ هذا الحزنِ أَخفيها

وكيفَ لي وشعابٌ بينَ أورِدتِي
دمعٌ يبلِّلُّ أوراقي ويَروِيها

كم لي أُحاولُ أن أخفِي مدامِعَهَا
لكن أبَىالدهر إلَّا أن يُعرِّيها

من أينَ أبدأُ لا مـعنَىً لِقافيتي
تبكي السطورَ وتَستَعصِي قوافِيها

دفاترِي مِن هوَى الأشواقِ قاحِلةٌ
ما عادَ نَبضي الذي بالحُبِّ يَكفِيها

وأحرُفي لم تَعُد يوما تُطاوِعُنِي
استَنفدَت أدمُعاً كانت تُسقِّيها

ياعازفَ النايِ هل لِي أن تُساعدَني
حتى أُبدِّدُ آهاتِي وأشكِيها

خذني على وترِ الأشواقِ أغنيةً
أو قصةً في سبيلِ الآهِ أَروِيها

خُذني إليكَ كأنغامٍ مُســطرةِِ
يَبكي لها العُودُ حتى كادَ يُبكِيها

خذني إليكَ لهيباً بينَ أورِدَتي
(لا تَحرقُ النارُ إلا رجلَ واطِيها )

فها هي أعيُنِيِ لِلَّهِ قد نَبَضَت
تُهدِي الدموعَ وتَستَقصِي مَآقِيها

فِق يافؤادِي الى الرحمنِ مبتهلا
 واترُك عِتابَكَ والدنيا بـِــما فيها

تبكي السطورُ على مافاضَ من وَجَعِي
أما الجراحُ ففــي الاعماقِ أَخفِيها

لا شيءَ حولي  بهذا الكَونِ يُضحِكُني 
تبَسُّماتِي مضت في عهدِ ماضيها

وجهي الجميــلُ غفا ماعادَ يَعرِفُنِي 
حقيـــقةً لستُ أدري كيـــــفَ أحكِيها 

 د/ محمد دغشر

الثلاثاء، 21 ديسمبر 2021

ربمــــا


صلاح محمد المقداد -
ربما !!..

يامَنْ تَجَلِتْ في المساء كأنها
كالشمس مُشرقةً , بليلٍ دَانِيْ.

مُزْدَانَةَُ بالحُسنِ , ليس يُعيبها
في الغِيْدِ عيبَُ خِلْتَهُ بحِسَانِ.

تزهُو بإغراءٍ , وكُثْرِ , مَحَاسِنٍ
لاتُحتَصَى في العََدِ والحُسبَانِ.

خاطبْتُكِ يوماً , بكل تلطُفٍ
وسألتُكِ عَطفاً على الولهانِ.

قُلتُ لكِ قولاً صَدَاهُ لم يَزَلْ
يترددُ , صدقاً , على الآذَانِ !.

حرفي يُناجيكِ مُنَاجَاة الذي
ماضلَ مَسعَاهُ عن , الخلانِ .

ولأنَكِ , مَعنَاهُ , يبدو , أنَهُ
يسمُو بما تعنيهِ طي بيانيْ .

فابقِيْ كما أنْتِ سلامة مقصديْ
جُودِيْ على العانِيْ ببعض حنانِ.

إذ لا تكوني كالتي قد أفرطتْ
في حبها , بالجَفْوِ والهُجرانِ .

فلربما نلنا , المَرَامِ بصبرنا
واللهُ يُلهمنا , مِنْ السلوانِ.

ولرُبما تَمَ الوصالِ بحِينِهِ
فنسنُّ منهاجاً إلى الإحسانِ .

ولرُبما كان ,العذاب , ضريبةَُ
مَدفُوعة في الحُبِ مِنْ إثنين

ولربما قد نلتقي بعد النوى
في ليلةٍ تُطفي بها نيرانيْ.

ولرُبما الأقدار تجمع بيننا
فنعيشها مِنْ دونما أمْحَانِ.

ولربما نحظى بفُرصتنا التي
قد تسنَحُ يوماً برغم الشَانِيْ.

أو ربما تأتي , بليلٍ دامسٍ
لزيارتي والنوم في أحضاني.

أو ربما تلقى , أمانينا معاً
تحقيقها في فترةٍ بزمانِ.

أو ربما يلقى , السُؤال , إجابة
عن سر قلبٍ زَادَ في الخَفَقَانِ.

أو ربما هذا الغمُوض , بحبنا
يلقى مُوَضِِّحَهُ , بلا خُسرانِ.

أو ربما تلك الحقيقة كُشِفَتْ
عنا بلا حَرجٍ , يسرُ , الشَانِيْ.

أو ربما قلبي , وقلب حبيبتيْ
يتحررا مِنْ , قبضَةِ الأحزانِ .

أو ربما يخلُو لنا الجو مَدَى
فنعيش في سُعدٍ بأي مكانِ.

ولربما تلك الظروف تغيرتْ
فيصيرُ , مانرجُوهُ , بالإمكانِ .

أو ربما , أحلامنا مشروعة
أو سرنا في الحُبِ كالإعلانِ.

ولربما , ولربما , يامُنْيَتِيْ
يتحقق ماليس في الحُسبانِ. .

فنعيشُ أيام السُرُور جميعها
وبها ننال القصد في الثقلين

صلاح محمد المقداد

21 - 12 - 2021م - صنعاء -
✅🔰

أيها الشاكي


م. فواز المسعدي -

أيها الشاكي..


أيها الشاكي لفي هذا الوطن
اشكو للجبار أوقات السحرْ

لست وحدك من تعاني أزمة
كل هذا الشعب يبدو في ضجرْ

كم معانٍ في البرايا شاكيا
ما جنى غير المذلة والقهرْ

عاشت الأنذال عزا ورخا
عانت الأحرار ذلا محتقرْ

يا غريبا عاش في أرض الحمى
ارض مكتوبا، وما شاء القدرْ

ما نعانيه ابتلاء قد أتى
من إله الكون في جرم البشرْ

عندما قمنا بفعل قد نهى
واجتنبنا فعل ما ربي أمرْ

سلط الدنيا علينا والوباء
إنَّ أمرَ الله ما منه مفرْ

أمم- كم قبلنا قد أهلكت
وعد الجبارُ يصليهم سقرْ!

لو أطعنا الله أصلح حالنا
فاتح الأبواب رزق كالمطرْ

أيها الشاكي تأمل ما نزل
سورَ الجن وطه والزمرْ

✒. م. فواز المسعدي ..
.

مدامع الأمنيات


د . محمد دغشر -
مدامع الامنيات

ــــــــــــــــــــــــ

عينٌ ترفُّ وأخرى دمعتي فيها
فكيفَ لي بعدَ هذا الحزنِ أَخفيها

وكيفَ لي وشعابٌ بينَ أورِدتِي
دمعٌ يبلِّلُّ أوراقي ويَروِيها

كم لي أُحاولُ أن أخفِي مدامِعَهَا
لكن أبَىالدهرُ إلَّا أن يُعرِّيها

من أينَ أبدأُ لا مـعنَىً لِقافيتي
تبكي السطورَ وتَستَعصِي قوافِيها

دفاترِي مِن هوَى الأشواقِ قاحِلةٌ
ما عادَ نَبضي الذي بالحُبِّ يَكفِيها

وأحرُفي لم تَعُد يوما تُطاوِعُنِي
استَنفدَت أدمُعاً كانت تُسقِّيها

ياعازفَ النايِ هل لِي أن تُساعدَني
حتى أُبدِّدُ آهاتِي وأشكِيها

خذني على وترِ الأشواقِ أغنيةً
أو قصةً في سبيلِ الآهِ أَروِيها

خُذني إليكَ كأنغامٍ مُســطرةِِ
 يَبكي لها العُودُ حتى كادَ يُبكِيها

خذني إليكَ لهيباً بينَ أورِدَتي
(لا تَحرقُ النارُ إلا رجلَ واطِيها )

 فها هي أعيُنِيِ لِلَّهِ قد نَبَضَت
 تُهدِي الدموعَ وتَستَقصِي مَآقِيها

 فِق يافؤادِي الى الرحمنِ مبتهلا
 واترُك عِتابَكَ والدنيا بـِــما فيها

تبكي السطورُ على مافاضَ من وَجَعِي
أما الجراحُ ففــي الاعماقِ أَخفِيها

لا شيءَ حولي  بهذا الكَونِ يُضحِكُني 
تبَسُّماتِي مضت في عهدِ ماضيها

وجهي الجميــلُ غفا ماعادَ يَعرِفُنِي 
حقيـــقةً لستُ أدري كيـــــفَ أحكِيها 

 د/ محمد دغشر

في اليوم العالمي للغة العربية


إبراهيم موساوي - المغرب -
في اليوم العالمي للغة العربية..


( لخَولةَ أطلالٌ ) بأرفُفِ مَكْتبِ
تلوحُ كرسمٍ في الخزائنِ أشهبِ

عفَتْها جنوبُ الدهرِ من غيِّ أهْلها
فأضْحى هَجيناً ضادُها نسْل يَعربِ

كأنْ لمْ تكُن يوماً تُسافرُ في الدُّنا
فتَلمعُ شرقاً ثمَّ تَعلو بمغربِ

بها ختَم الرحمان كل مُنزَّلٍ
وفاهَ بها خيْر الورَى جَدُّ زينبِ

فيا ليتَ شِعري هلْ يؤوبُ بريقُها
وتذهَبُ في العلياءِ أرفعَ مذهبِ

ويشْدو بها الإِعلامُ شرقاً ومَغرباً
         وتهمِي بها الأقلامُ في كلِّ مَنكبِ

ليُزهرَ حرفُ الضادِ في العصْر فائحاً
            وخولةُ !! تزهو في أثيرٍ وأَرحَبِ

ابراهيم موساوي ......!!

لغتي أنا عربية


مهيوب الجعدي -
لغتي أنا،،،،عربيةٌ
_____________

لغةٌ على كلِ اللغاتِ تميدُ

في كلِ ما زمنٍ لها تجديدُ

لغةٌ بها يزهو الزمانُ مفاخراً

هيَ في ثُغورِالعَالمينَ نَشِيدُ

أُمُ اللغاتِ فصيحةٌ عربيةٌ

لا يعتريها الزَيفُ والتقليدُ

اللهُ أنزلها كتاباً محكماً

وعقيدةً يحضى بها التوحيدُ

يا هذهِ اللغةُ التي لا تنتهي

وخلودها طولَ الزمانِ أكيدُ

محفوظةٌ هيهاتَ ذا تحريفها

أنى يحرفُ هاهنا تبجيدُ

هيَ زُبدَةُ القرآنِ من آياتهِ

منسوخةٌ يسمو بها التمجيدُ

عربيةٌ للعُربِ أجملُ منطقٍ

ينسابُ في أفواهنا تَغريدُ

لغتي أ يا خيرَ اللغاتِ لباقَةً

وفصاحةً يزدانها التجويدُ

للضادِ أنتِ لسانهُ وجمالهُ

والضادُ فيكَ مُفردٌ وفريدُ

أيُ اللغاتِ كمثلِ مالغتي هنا

السحرُ في ألفاظها موجودُ

لغتي وليس كمثلها،،،،،،عربيةٌ

الفخرُ في تبيانها،،،،،،،معقودُ

لغتي أنا،،،،،،عربيةٌ،،،،،،،،عربيةٌ

ستظلُ ما ظلَ الزمانُ ،،،،يَعودُ

______________________
مهيوب الجعدي

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...